مراجعة فيلم Godzilla vs. Kong : الوحشان الأشهر في السينما يتصارعان حتى النهاية

مراجعة Godzilla vs. Kong : الوحشان الأشهر في السينما يتصارعان حتى النهاية Egybest

Your rating: 0
10 3 votes

مراجعة فيلم Godzilla vs. Kong : الوحشان الأشهر في السينما يتصارعان حتى النهاية Egybest

يعد فيلم Godzilla vs. Kong من الأفلام التي تتم صناعتها لإرضاء الجماهير وليثير إعجابهم، هو أفضل فيلم لإستوديو حتى الآن، من إخراج ادم وينجارد، وتأليف إريك بيرسون وماكس بورنشتاين الذي كتب أول فيلم في السلسلة في عام 2014، وبطولة ألكسندر سكارسجارد وميلي براون وشون أوغوري وريبيكا هول وبريا تايري هنري ولانس ريديك وإيزا غونزاليس وكايل تشاندلر وجوليان دينيسون وكايلي هوتل وديميان بشير ورونى تشينج وحكيم كاى كاظم، تنتمي قصة الفيلم إلي أفلام  “Kong: Skull Island” و “Godzilla: King of the Monsters” بشكل أكبر.

وصلت إيرادات فيلم Godzilla vs. Kong إلى 122 مليون دولار أمريكى بعد فقط خمسة أيام من طرحه في عدد من الدول، ليحتل الفيلم المكانة الأولي في تحقيق إيرادات الأفلام مذ بداية أزمة فيروس كورونا المستجد، وتم عرض فيلم Godzilla vs. Kong في 38 دولة خارج أمريكا أهمها السينما الصينية والتى حقق الفيلم منها إيرادات تصل إلى نحو 70.34 مليون دولار، ليصبح أعلي الأفلام تحقيقًا لايرادات مرتفعة منذ بداية جائحة كورونا، بدأ عرض الفيلم الذي أنتجته شركة Warner Bros يوم 24 ديسمبر الماضي ومن المقرر أن يتم عرضه يوم 4 إبريل في دور عرض السينما في أمريكا بعد النجاح الذي حققه عالميًا.

وأعلنت مجموعة شركات Cineworld Group افتتاح دور السينما الأمريكية يوم 4 أبريل بعرض محدود لـ فيلم Godzilla vs. Kong وعرض أوسع لفيلم Mortal Kombat بداية من يوم 23 أبريل المقبل، وحملت الصور الترويجية «البوستر» الخاصة بـ فيلم Godzilla vs. Kong عبارة ONE Will Fall، وهي إشارة خسارة إحدي الشخصيات الأسطورية في الفيلم، وتعرض مجموعة Cineworld Group الفيلم في بريطانيا مع إعادة فتح دور العرض في المملكة المتحدة يوم 17 مايو مع بداية فتح دور السينما وفق قرار حكومة بريطانيا.

وسيتم عرض الفيلم الأسطوري في 3000 دور عرض في أمريكا الشمالية متجاوزًا فيلم Tenet الذي تم عرضه في 2810 دار عرض وفيلم Tom and Jerry وكذلك فيلم Raya and the Last Dragon واللذان تم عرضهما في نحو من 1500 إلى 2500 دار عرض، وتدور قصة فيلم Godzilla vs. Kong حول الحرب بين الشخصية الأسطورية Godzilla والشخصية الأخري الأسطورية الأخري Kong في الوقت الذي يحاول سرب طائرات التخلص منهما وتستمر قصة الفيلم في حرب حقيقية في هذا الإطار.

كيف جاءت قصة الفيلم؟

يوضح التسلسل الإفتتاحي الخادع للفيلم أنه بعد عاصفة دمرت جزيرة Skull Island، تم نقل كينج كونج إلى منشأة بحثية تحت قبة الواقع الافتراضي التي تحاكي موطنه في الغابة، تتم دراسته من قبل اللغوية الأنثروبولوجية الدكترة إيلين أندروز (ريبيكا هول) وابنتها بالتبنى التي تعاني من ضعف السمع جيا (كايلي هوتل)، الناجية الوحيدة من قبيلة إيوي في الجزيرة.

بعد فترة، قام “جودزيلا” الذي لم يشاهده أحد مرة أخري منذ أن قتل التنين ذو الرؤوس الثلاثة “حيدوراه”، بمُهاجمة منشأة أبحاث “Apex Cybernetics” في بنساكولا بولاية فلوريدا، التى يمتلكها العالم مارك راسل (كايل تشاندلر)، من الواضح أن جودزيلا يلاحق “Apex” لأنه مهدد بشيء ما داخل المنشأة، هذه شركة تستطيع أن تقوم بإنشاء كائنات تتصل بالإنترنت، يمكننا القول أن تلك الكائنات “روبوتات”، يمكننا حتى أن نقول أن “Apex” يُمكن أن تصنع كائنات متماثلة ومشابه تماما لجودزيلا .

تتعاون ماديسون مع محقق وكاتب بودكاستر بيرني هايز (بريان تيري هنري) من بعيد لأنه يشاركها نظرتها الساخرة، إنها تثق في صوته ورسالته ضمنيا لدرجة أنها تبدأ بالقيام برحلة على الطريق للعثور عليه بمساعدة صديقها جوش فالنتين (جوليان دينيسون)، من الواضح أن الكثير من الفضل في صداقة كونغ و جيا يجب أن يعود إلى صانعي الأفلام، بمن فيهم الكاتب جوش شيفر والمصور السينمائي بن سيريسين، وفنانوا التأثيرات الذين قاموا بالتصميمات والتقاط الحركة والعرض والتركيب ، وما إلى ذلك ، هذا فيلم حديث نادر مع تأثيرات خاصة حق، فـ مشاهد الأرض الجوفاء في منتصف الصورة، على وجه الخصوص، هي مشاهد حالمة مليئة بالنشوة، الألوان الأساسية للنيون في مختبرات Apex وشوارع هونغ كونغ هي ألوان مبهجة.

نزال القرن في فيلم Godzilla vs. Kong هل كان كذلك حقا؟

جئنا لنري في Godzilla vs. Kong نزال القرن كما يقال، ليس بين فلويد مايويذر وكونور ماكجريجور، وإنما بين جودزيلا وكونج، الإثنان بينهما تاريخ سابق، فإن تقابلا مجددا، فما الخطة؟ وهل سيكون عنوان النزال من يخضع للأخر؟، رحلت المخلوقات الأكثر شرا عنا لكي نبني مستقبلنا، ولم تكن تعرف معني الأذية، فكيف نرضا بذلك، فنحن من نصنع الحروب، نحن البشر من نؤذي أنفسنا دوما، أعطي الوحش تحذيره، إرتجفت البشرية وهي علي حافة الإنهيار، فهل من منقذ؟، كان جميلا أن تلك المخلوقات لم تظهر في منتصف الفيلم، لم تكن المعركة في النهاية، بل كنا معهم من الدقيقة الأولي، لذا فهو كما يعدك الفيلم تماما من عنوانه.

المخلوقات كالبشر تتغير، للأسوأ في الأغلب وللأفضل أحيانا، مقدمة رائعة، أعطونا لمحة عن فلسفة وتاريخ الميثولوجيا والأساطير التي يتحدث عنها الفيلم، مؤثرات بصرية الأفضل منذ فترة كبيرة وهو كما متوقع، هنا تمت صناعة الفيلم للمتعة، أعلم بوجود أفلام سابقة، لكن الشخصيات البشرية وطريقة تقديمها كانت سيئة، الشرير من أسوأ ما يكون، فيلما كانت أفضل شخصياته هما جودزيلا وكونج، حجة جميلة لتقديم فيلم، تقديمهم لتلك النظرية، أصبح لدينا الفضول وتضاعفت المتعة، توقيت طرح هذا الفيلم في السينمات ممتاز، الجميع يريد ذلك النوع من الأفلام في وقتنا الحالي.

توقفت عن الكتابة أثناء مشاهدتي لأنني نسيت كيف أكتب ومن أين أبدأ، لشدة جمال بعض المشاهد إخراجيا، من أجمل الأوقات التي قضيتها في مشاهدة فيلم بسبب تلك الصور الجمالية التي ستتخذها كخلفية أو ستنشرها علي الإنترنت، بعيدا عن النهاية المتوقعة، تحية كبيرة لذلك المجهود الجبار في المؤثرات البصرية والموسيقي الحماسية، وتحية أكبر لتلك الفتاة الصغيرة.

أقرأ أيضًا: أفلام إثارة ومغامرة دارت أحداثها في الغابات.. هل شاهدتها؟

‘);
var postContentAdvert1 = $(‘#post-content-528151-ad-1’, postContent);
postContentAdvert1.html(“

rn rn

rn

“);
if (typeof showAds !== ‘undefined’) { showAds(); }

$(‘> p:nth-of-type(3)’, postContent).after(‘

‘);
var postContentAdvert2 = $(‘#post-content-528151-ad-2’, postContent);
postContentAdvert2.html(“rn

rn rn

“);
if (typeof showAds !== ‘undefined’) { showAds(); }
});
}) (jQuery);

المصدر : https://www.arageek.com/art/godzilla-vs-kong-film-review

المخرج

Director

الممثلين